حسن حسن زاده آملى

64

هزار و يك كلمه (فارسى)

و حقا تفوّه بدين گونه اوهام واهى ، مساوق با گزاف در خلقت نظام هستى است تعالى اللّه سبحانه عن ذلك علوا كبيرا . و مراد از ارواح در حديث ، ارواح جزئيه كه نفوسند نيست ، بلكه مراد ارواح كليه است كه عقولند ، و تكثّر عقول را در نكته بيست و پنجم هزار و يك نكته كه از غرر نكات آن كتاب است به تفصيل بيان كرده‌ايم . و تقدم ارواح بر ابدان به « الفي عام » ، به تحقيقى است كه علامه ابن فنارى در ابتداى فصل اوّل از فصول فاتحه مصباح الانس بعد از بيان توقف تعيّن روح انسانى بر تحصيل مزاج طبيعى افاده فرموده است : فإن قلت : فقد صحّ عن النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أنّه قال : « خلق الأرواح قبل الأجساد بألفي عام » ؛ و صرّح الشيخ أيضا ( يعنى به صدر الدين القونوي ) في كتبه سيّما في باب النكاحات أنّ وجود الأرواح مقدّم على تعيّن عالم المثل المتقدّم على وجود الأجسام البسيطة فضلا عن الأبدان المركّبة ، فما التوفيق بين القولين ؟ قلت : التقدّم للأرواح العالية الكلية حتى لو كان المدبر للأشباح من الأرواح الكلّية يكون عالما بنشئاته السّابقة على نشأة البدن كنشأة « أ لست » و غيرها . و التوقف ( عطف على قوله التقدم . و التوقف ناظر الى توقّف تعين الروح الإنسانى على تحصيل المزاج الطبيعي ) للأرواح الجزئية موافقا لما ثبّت في الحكمة . و لكون الأرواح العالية المسمّاة بالعقول واسطة في تعيّن النفوس الكلّية ، ثم في تعيّن النفوس الجزئية حسب تعيّن الأمزجة الطبيعيّة عبّر عن كل تقدم بألف عام تنبيها على قوّة التفاوت بين المراتب الثلاث و اللّه اعلم . ( مصباح الانس ، ط رحلى ، ص 4 ) . اينك به تقرير اشكالات ديگر بر قول به روحانية الحدوث بودن نفس برمىگرديم : اشكال ديگر اين كه : روحانية الحدوث بودن نفس - يعنى نفس ، حدوثا جوهر روحانى عقلى مجرد از ماده باشد - با تعلق آن به بدن و انفعالات بدنى آن مانند صحّت و مرض و لذّت و ألم جسمانى مناقض است ؛ زيرا كه انفعالات نامبرده و نظائر آنها از احوال و اوصاف متعلق به جوهر طبيعىاند ، و حال اين كه موجود